Saturday, June 6, 2009

يبقى أنت أكيد... أكيد بلبنان

سؤال: كيف بتعرف إنك بلبنان؟
جواب: لما تكون بكافيه و تطلب كابوتشينو أو لاتيه، و تجيك الكباية مرسوم عليها بالكراميل أرزة
**
و شو هالوطنية هيدي

Wednesday, May 27, 2009

الزيادات الثلاث



عندما أنظر للوضع الحالي أرى أن هناك ثلاث حالات في تزايد مستمر و هائل:

* الجنس (بما فيه من هوس التفكير به، التحرش، الإغتصاب، التعري أمام جميع أنواع الكاميرات...)

* الأكل (الزيادة الرهيبة في عدد المطاعم و أكشاك السندويتشات، ظاهرة السمنة المفرطة...)

* قلة الأخلاق (بيتهيألي مش محتاجة شرح...)

بعد مرور الزمن الطويل جداً، و بعد جميع الإختراعات والإبداعات و تحضر الإنسان و التكنولوجيا و الطلوع للقمر و غيره و غيره... ابتدينا نرجع لورا تاني.... و نشبه الإنسان البدائي

**


Sunday, May 24, 2009

الهجرة



بعد بضعة أيام قليلة سأكون في وطني، سأذهب كما هي العادة كل عام لأرى عائلتي و أصدقائي لأطمئن عليهم و أعرف جديدهم...


في محادثاتي مع الأصدقاء عبر الإنترنت عرفت أنا عدداً هائلاً من الذين أعرفهم قد هاجروا كل واحد في بقعة، فزياد في اليونان، و أحمد في إيطاليا، محمد في أمريكا، مها في رومانيا، وسام في فنزويلا، وائل في الكويت، عباس في الصين، طوني في فرنسا، ليلى في كندا، سعيد في البرازيل... حتى السودان لم يعتقها أصدقائي و رامي ذهب إليها.


من سيبقى في لبنان؟ الهجرة كل يوم في تزايد، يوجد ثلاث أضعاف المواطنين اللبنانيين الموجودين في لبنان في الخارج!

لعل نسبة المهاجرين اللبنانيين هي الأكبر في العالم العربي، لكن في المجمل الهجرة "مرض" منتشر كثيراً في باقي الدول العربية، فمثلاً، تجد المصري أينما ذهبت في العالم. و بطبيعة الحال، النسبة الساحقة للمهاجرين هي للشباب.


فما الذي يشجع الشباب للهجرة؟


السبب البديهي الذي يخطر على كل بال عند سماع كلمة هجرة هو إقتصادي: العمل و كسب المال، وذلك بسبب تدني الأجور في معظم دول العالم العربي، فخريج الآداب في مصر يذهب إلى التعليم كخيار أول له لكن مرتبه لا يزيد عن 300 جنيه (أو ما يعادل 50 دولار أميركي)، ما الذي يستطيع الإنسان فعله بـ 300 جنيه شهرياً؟ الحل هو الهجرة.

وبعيداً عن الأجور و مشكلتها، هناك مشكلة أخطر و أكبر ألا وهي عدم تكافؤ الفرص و الوساطة و المحسوبية، فكيف بإمكان جاري وليد أن يتعيّن بالشركة الفلانية بعد تخرجه و قريب المسؤول عن الشركة سيتخرج مع دفعة وليد؟


أما السبب الثاني فهو سياسي: إما أن الفرد يسعى للهجرة بعد مروره بعذابات طويلة مع نظام سياسي ديكتاتوري يعتقله و يعذبه و ينكل فيه و يمنع عنه حرية التعبير التي هي حق لكل مواطن، أو أنه يسعى للهجرة لأنه ببساطة سئم من الحروب الدائمة و غياب الآمان و الإستقرار الأمني. في كلتا الحالتين، يبحث طالب الهجرة عن بلد يجد فيه ما فقده في بلده.


السبب الثالث هو إجتماعي: الإضطهاد الديني في بعض البلدان و الذي يمارسه الأغلبية ضد الأقلية هو سبب كافي للتفكير في الهجرة، و بما أن الإسلام هو الدين الأكثر إنتشاراً في العالم العربي، نرى الإضطهاد الحاصل ضد كل من هو غير مسلم، فجميعنا يسمع عن منازل و كنائس تحترق بين كل حين و آخر.


لعل من ضمن أسباب الهجرة أيضاً سوء الخدمات العامة و المدنية، فمشاكل المرور، و الكهرباء و المياه، و السكن و غيرها تحول دون راحة المواطن و عيشه الكريم.


تبقى الخسارة الكبرى هي خسارة عقول و جهود الشباب التي إن صح إستخدامها أمتنا ستصبح من أعظم الأمم.


**

Monday, May 18, 2009

أمير الشعراء




في القاعة الصغيرة لدار الأوبرا، أطل علينا و كأنه أنزل من السماء ليخبرنا بأشعاره عن القدس، و عن ناجي العلي، و عن محمود درويش و عن جدته ... أم طه

قبل أن يأتي كنت فرداً من الأفراد الذين أتوا لحضور قراءته، أما بعد ظهوره فأصبحت جزء من كينونة واحدة، منظومة واحدة ذكرتنا بعد أن نسينا أن القدس ليست مجرد إسم لعاصمة عربية تاريخية، إنما هي عاصمة حية من أعظم عواصم الدنيا، و إننا مهما بعدنا عنها فهي تجري في عروقنا

"يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟

أَجُنِنْتْ؟

لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ

لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ

في القدسِ من في القدسِ لكنْ

لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْت."


تميم البرغوتي

**


Wednesday, May 6, 2009

رحلة يوم



بعض الأغاني الفيروزية في الصباح الباكر تفعل فعلتها في تنشيطي جسدياً و روحياً...

أفتح ستارة النافذة لأرحب بصباح جديد متجدد يملؤني بسكينة لا أحصل عليها إلا في تلك الفترة من اليوم و من خلال ذلك النور الصافي الواضح الذي يشعرني بأن كل شيء مرئي، حتى ذاتي.

أشرب قهوتي ذات السكر الزيادة و أتمتم مع صوت فيروز بكلمات أتمنى لو أني كتبتها...



"بيت زغير بكندا

من حوله كل المدى

بابه ما إلو مفتاح

بالي مرتاح

أوضة و دار و علية

بقعد وحدي منسية

عشبابيك بيتي الزغير بكندا"

**


تنتهي فترتي الصباحية الحالمة السعيدة لأتوجه نحو مكتبتي التي جمعتها بأحب الكتب إلى قلبي، لتأخذني من هذا العالم الصغير إلى عالم أكبر أجد و أختبر فيه كل أنواع المشاعر و الأحاسيس، أحب مكتبتي لأنها تذكرة سفري إلى أمكنة لم و لن أتواجد فيها يوماً...



"أنا من هناك، و لي ذكريات

ولدت كما تولد الناس

لي والدة و بيت كثير النوافذ

لي إخوة. أصدقاء

وسجن بنافذة باردة

ولي موجة خطفتها النوارس

لي مشهدي الخاص.

لي عشبة زائدة

ولي قمر في أقاصي الكلام

ورزق الطيور

و زيتونة خالدة."

**


أقفل الكتاب، و أتمشى في أرجاء الشقة باحثة عن شيء يعوّض الفراغ الذي أحدثته منذ أن غبت عني هذا الصباح، ألقي نظرة على المجلات، أشعرر بملل فأرميها جانباً. أفتح التلفاز، أقلّب القنوات...



"أسعار المواد الغذائية في ارتفاع

استشهاد أربعة أشخاص في غزة

تفشي انفلونزا الخنازير و مقتل عشرة أشخاص

هجوم من قبل فريق على الفريق الآخر قبل موعد الإنتخابات"

**


آخذ أنفاسي بصعوبة و أخرج آخر قسط من السكينة المتبقية لدي، فأسمع صوت مفتاحك في الباب و أهرع مسرعة للقياك... رؤيتك تعيد إلي سكينتي، و سعادتي تستعاد في كلمة....



"وحشتيني"

**


Wednesday, April 29, 2009

حوار



سؤال
: إنتي شو بتتمني؟

جواب: *نص إبتسامة ساخرة* راحة البال

**

Monday, April 27, 2009

وطني



الوطن يوجد في العقل فقط، و في بعض الأوقات القلب...


فوطني ليس مجرد تراب، ليس مجرد بحر و لا صخرة، هو ليس شلال او نهر أو شجرة، و إنه طبعاً ليس نوع من الناس أو لهجة.


وطني لا يتقاتل فيه الإخوة مع بعضهم البعض، ولا حتى يتحالفون على ابن عمهم.


وطني ليس مقسم إلى دويلات ولا هو منفس للأعداء.


وطني ليس طرفاُ في نزاعات الأخرين، كما أنه لم يكن يوماً مكان حماية للمندسين.


وطني لا تخصخص فيه قنوات الإعلام لحساب أصحاب الرأي المضاد و الملايين.


وطني ليس مجموعة منابر يتقاتل من عليها القادة، و إنه ليس باحة للكره.


وطني ليس معرضاً لصور المنتخبين.


وطني ليس مربعاً ليلياً كبيراً، وإنه حتماً ليس مكاناً للمعتوهين.


**


وطني يحب أبنائه و يراعيهم، يحب جيرانه ويؤاخيهم، يثق بأجداده فيوافيهم.


**



Sunday, April 26, 2009

الحالة الغريبة



انهاردة رحت أشوف فيلم "الحالة الغريبة لبنجامين بوتون" و انا كنت متأكدة إن الفيلم هيعجبني جداً عشان فكرته جديدة جداً و حلوة جداً بجد...

الفيلم بيتكلم عن واحد خلق عجوز بالتمانينات من عمره و بيصغر لحد مايموت وهو طفل، و بيمثل فيه براد بيت و كايت بلانشيت

خرجت من الفيلم وانا كارهة نفسي و كارهة الدنيا و كارهة الفيلم و كارهة كل حاجة في حياتي

مع إن هاني أخد ذبذبة إيجابية من الفيلم، إلا إني أنا أخدت منه كل حاجة عكس الإيجابية

الفيلم خلاني أحس قد إيه الإنسان ضعيف في الحياة لا حول له و لا قوة و إن مصيره موجه لإتجاه محدد ألا و هو العجز و عدم الحيلة
وإننا مخلوقات طماعين مش راضيين بأي حالة، لا الصغير راضي بإنه يكون صغير و عايز يكبر و لا الكبير راضي بإنه يكون كبير و عايز الزمن يرجع لورا
و في كلتا الحالتين الواحد بيبتدي في حياته عاجز و بينتهي عاجز، و أبشع من كدا إنه دايماً عايز حاجة تانية غير الموجودة معاه

بيتهيألي الفكرة الأساسية بتاعت الفيلم هو إن الوقت لا يمكن أن يكون متأخر لأي حاجة عايز تعملها في حياتك و إن السن مش قيد أو حد لأي حاجة

بس أنا مقدرتش غير إني آخد الفكرة اللي أخدتها عشان هي اللي كانت ظاهرالي أكتر
**

بس ماحدش يقلق عليا عشان أنا و راجعة البيت جبت كمية شوكولاتة مهولة عشان أرفع من معنوياتي... و قد تم الرفع


**

Thursday, April 23, 2009

فيما مضى




جميل إننا نفكر باللي جاي
بس عشان نعرف نفكر فيه كويس، لازم نرجع لورا الأول
لعلنا نستفيد منه بشيء

ولأن آفتنا النسيان، لازم حاجة تفكرنا

مدونة فيما مضا
مدونة جديدة لصديقي تشي، وهدفها إنها تكون ذاكرة

أنا حبيت فكرة المدونة دي جداً و أتمنى لتشي التوفيق فيها

**

Saturday, April 11, 2009

الفكرة




مش الفكرة إننا نبتدي

الفكرة إننا نكمل اللي ابتدينا فيه

**